- عن عُبادَةَ بنِ الأَشيَبِ العَنَزِيِّ قال : خرَجتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأسلَمتُ فكتَب لي كتابًا : من محمدٍ نبيِّ اللهِ إلى عُبادَةَ بنِ أَشيَبَ إني أمَّرتُك على قَومِك
أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (2/ 193)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4845) واللفظ لهما.
معجم الصحابة لابن قانع (2/ 193) :
قال القاضي في كتابي بخطي: عن محمد بن أحمد بن نصر الضبعي قال: نا أحمد بن عبد الوهاب ، نا أبو ساهر محمد بن جابر بن ساهر العنزي بن بكر بن وائل قال: سمعت مطرف بن أبي الحنين بن أبي المضاف العنزي يحدث ، عن أبيه ، عن جده المضاف بن أمية، عن عبادة بن الأشيم قال: وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلمت ، وكتب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا: إني أمرتك على قومك ، فحاسبهم بما جرى عليه عملك ما أقاموا الصلاة ، وأعطوا الزكاة ، فمن سمع بكتابي هذا ممن جرى عليه عملك فلم يطع ، فليس له من الله عز وجل معين ، والسلام
معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 1925) :
4845 - حدثناه محمد، ثنا سهل بن السري، ثنا أبو المطيع الجوزجاني، ثنا إسحاق بن سويد الرملي، ثنا محمد بن جابر العنزي، قال: سمعت مطرف بن أبي الحسن بن المعارف، يحدث عن أبيه، عن جده المعارف بن أمية العنزي، عن عبادة بن الأشيب العنزي ، قال: خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلمت وكتب لي كتابا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من نبي الله لعبادة بن الأشيب العنزي إني أمرتك على قومك ممن جرى عليه عمالي وعمل بني أبيك، فمن قرئ عليه كتابي هذا فلم يطع - أو كلمة نحوها - فليس له من الله معون فأتيت قومي فأسلموا