مَن وَليَ لنا عملًا، وليس له مَنزلٌ، فلْيتَّخِذْ مَنزلًا، أو ليست له زَوجةٌ فلْيتزوَّجْ، أو ليس له خادمٌ فلْيتَّخِذْ خادمًا، أو ليست له دابَّةٌ فلْيتَّخِذْ دابَّةً، ومَن أصابَ شيئًا سِوى ذلك فهو غالٌّ.

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - تولية الولاة وغيرهم# زكاة - عامل الزكاة ما له وما عليه# نكاح - الحث على التزويج# إيمان - تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون# غنائم - الغلول وما جاء فيه من العقوبة والوعيد
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: المستورد بن شداد
المحدث: صحيح، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2945)، وأحمد (18015) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 95 ط مع عون المعبود) ‌2945- حدثنا موسى بن مروان الرقي، نا المعافى، نا الأوزاعي، عن الحارث بن يزيد، عن جبير بن نفير، عن المستورد بن شداد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((من كان لنا عاملا فليكتسب زوجة، فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادما، فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكنا قال: قال أبو بكر: أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اتخذ غير ذلك، فهو غال أو سارق))

[مسند أحمد] (29/ 543 ط الرسالة) ((‌18015- حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن ابن هبيرة والحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، قال: سمعت المستورد بن شداد يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( من ولي لنا عملا وليس له منزل، فليتخذ منزلا، أو ليست له زوجة فليتزوج، أو ليس له خادم فليتخذ خادما، أو ليست له دابة، فليتخذ دابة، ومن أصاب شيئا سوى ذلك فهو غال))

أحاديث ذات صلة