- لو أعلَمُ لَكَ فيهِ خيرًا لعلَّمتُكَ، لأنَّهُ أفضلُ الدُّعاءِ ما خرجَ منَ القَلبِ بجِدٍّ واجتهادٍ، فذلكَ الَّذي يُسمَعُ ويُستجابُ، وإن قلَّ
أخرجه الحكيم كما عزاه إليه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (10262).