- إنَّ المؤمِنَ إذا أصابه السُّقْمُ، ثم أعفاه اللهُ منه؛ كان كفَّارةً لِما مضى مِن ذُنوبِه، وموعظةً له فيما يَستقبِلُ، وإنَّ المنافِقَ إذا مَرِض، ثم أُعفِيَ؛ كان كالبعيرِ عقَله أهلُه، ثم أرسَلوه ، فلم يَدرِ لِما عقَلوه، ولم يَدرِ لِما أرسَلوه .

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# استغفار - مكفرات الذنوب# مريض - فضل المرض والنوائب# جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير
الراوي: عامر الرام
المحدث: الصنعاني
رقم/صفحة: 3/528
الحكم:فيه راو لم يسم

أحاديث ذات صلة