- كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وكانت رايةُ المشركين مع طلحةَ بنِ أبي طلحةَ.
فذكر الحديثَ وذكر فيه : ( ( أنَّ كلَّ من كان يحمِلُ رايةَ المشركين يقتلُه عليٌّ حتَّى عدَّ تسعةَ أنفُسٍ حملوها فقتلهم عليٌّ، وقتل جماعةً من رؤسائِهم يحمِلُ عليهم، فقال له جبريلُ : يا محمَّدُ [ ما ] هذه المواساةُ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ( أنا منه وهو منِّي، ثمَّ سمِعنا صائحًا يصيحُ في السَّماءِ وهو يقولُ : لا سيفَ إلَّا ذو الفَقارِ، ولا فتًى إلَّا عليُّ بنُ أبي طالبٍ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (13075) بلفظ مقارب.
الموضوعات لابن الجوزي (معتمد) (2/ 158)
715- أنبأنا أبو منصور بن خيرون، قال: أنبأنا إسماعيل بن مسعدة، قال: أنبأنا حمزة بن يوسف، قال: أنبأنا أبو أحمد بن عدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، قال: حدثنا عيسى بن مهران، قال: حدثنا مخول، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع ، قال: كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد مع علي بن أبي طالب، وكانت راية المشركين مع طلحة بن أبي طلحة، فذكر الحديث، وذكر فيه أن كل من كان يحمل راية المشركين يقتله علي حتى عد تسعة أنفس حملوها فقتلهم علي وقتل جماعة من رؤسائهم يحمل عليهم، فقال له جبريل: يا محمد ما هذه المواساة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا منه وهو مني، ثم سمعنا صائحا يصيح في السماء وهو يقول: لا سيف إلا ذو الفقار , ولا فتى إلا علي بن أبي طالب.
- قال المصنف: هذا حديث لا يصح، والمتهم به عيسى بن مهران، قال ابن عدي: حدث بأحاديث موضوعة وهو محترق في الرفض،
الكامل لابن عدي (8/ 262) 13075 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، قال: حدثنا عيسى بن مهران، حدثنا مخول، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع ، قال: كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد مع علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه، وكانت راية المشركين مع طلحة بن أبي طلحة.
فذكره بطوله.
وذكر فيه: كل من كان يحمل راية المشركين فقتلهم علي، حتى ذكر سبعة أنفس حملوها وقتلهم علي، وقتل جماعة من رؤسائهم يحمل عليهم، فقال جبريل: يا محمد، هذه المواساة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا منه، وهو مني، ثم سمعنا صائحا يصيح في السماء، وهو يقول: لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي بن أبي طالب.