- أنَّ المُشرِكينَ قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا محمَّدُ، انسُبْ لنا ربَّكَ، فأنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1-4].

الدلالات الموضوعية:# قرآن - أسباب النزول# فضائل سور وآيات - سورة الإخلاص# تفسير آيات - سورة الإخلاص# إيمان - عظمة الله وصفاته# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبي بن كعب
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 21219
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3364)، وأحمد (21219) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 451) 3364- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا أبو سعد هو الصغاني، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب ، أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك، فأنزل الله: {قل هو الله أحد الله الصمد} [الإخلاص: 1] فالصمد: الذي لم يلد ولم يولد، لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث: {ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: 4] قال: ((لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء))

[مسند أحمد] (35/ 143 ط الرسالة) ((‌21219- حدثنا أبو سعد محمد بن ميسر الصاغاني، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب : أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد انسب لنا ربك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {قل هو الله أحد.

الله الصمد.

لم يلد ولم يولد.

ولم يكن له كفوا أحد}.

أحاديث ذات صلة