- وكَلِمةُ الإخلاصِ لا إلَهَ إلَّا اللهُ [لا يَتَقَبَّلُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِن أحَدٍ عَمَلًا حَتَّى يَقولَها].
أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (1602)، والخطيب في ((موضح الأوهام)) (1/ 298) واللفظ لهما، ومعمر في ((جامعه)) (20579) بنحوه.
الدعاء للطبراني (ص: 460) 1602 - حدثنا محمد بن إبراهيم النحوي الصوري، ثنا هشام بن عمار، ثنا شعيب بن إسحاق، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عبد الله بن بابي، عن عبد الله بن عمرو ، رضي الله عنه {ألا لله الدين الخالص} [[الزمر: 3]] قال: كلمة الإخلاص لا إله إلا الله، لا يتقبل الله عز وجل من أحد عملا حتى يقولها قال الطبراني رحمه الله: عبد الله بن بابي هذا بصري، وعبد الله بن باباه الذي روى عنه حبيب بن أبي ثابت وعبد الله بن أبي نجيح: مكي وعبد الله بن بابيه: كوفي
موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 298) أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري حدثنا هشام بن عمار حدثنا شعيب بن إسحاق عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عبد الله بن بابي عن عبد الله بن عمرو {ألا لله الدين الخالص} قال كلمة الإخلاص لا إله إلا الله قال سليمان عبد الله بن بابي هذا بصري وعبد الله بن باباه الذي روى عنه حبيب بن أبي ثابت مكي وعبد الله بن بابيه كوفي
جامع معمر بن راشد (11/ 295) 20579 - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة أن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال: إن الرجل إذا قال: لا إله إلا الله: فهي كلمة الإخلاص التي لم يقبل الله من أحد عملا حتى يقولها، فإذا قال: الحمد لله، وهي الكلمة التي لم يغفر الله لعبد قط حتى يقولها، وإذا قال الله أكبر: فهي تملأ ما بين السماء والأرض، وإذا قال سبحان الله: فهي صلاة الخلائق، وإذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله: قال: أسلم واستسلم