- خرَجْنا إلى المَدينةِ زَمَنَ الجَمَلِ، فلَقيَنا سَعدُ بنُ مالِكٍ بها، فقال: أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسَدِّ الأبوابِ الشَّارِعةِ في المَسجِدِ، وتَركِ بابِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8426)، وأحمد (1511) واللفظ له
[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 118) 8425- أخبرنا أحمد بن يحيى قال حدثنا علي بن قادم قال أخبرنا إسرائيل عن عبد الله بن شريك عن الحارث بن مالك قال أتيت مكة فلقيت سعد بن أبي وقاص فقلت هل سمعت لعلي منقبة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد فنودي فينا ليلا ليخرج من المسجد إلا آل رسول الله صلى الله عليه و سلم وآل علي قال فخرجنا فلما أصبح أتاه عمه فقال يا رسول الله أخرجت أصحابك وأعمامك وأسكنت هذا الغلام فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أنا أمرت بإخراجكم ولا بإسكان هذا الغلام إن الله هو أمر به قال فطر عن عبد الله بن شريك عن عبد الله بن الرقيم عن سعد أن العباس أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال سددت أبوابنا إلا باب علي فقال ما أنا فتحتها ولا سددتها قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن شريك ليس بذلك والحارث بن مالك لا أعرفه ولا عبد الله بن الرقيم.
8426- أخبرني زكريا بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن عمر قال حدثنا أسباط عن فطر عن عبد الله بن شريك عن عبد الله بن الرقيم عن سعد نحوه.
[مسند أحمد] ـ الرسالة] (3/ 98) 1511- حدثنا حجاج، حدثنا فطر، عن عبد الله بن شريك، عن عبد الله بن الرقيم الكناني ، قال: خرجنا إلى المدينة زمن الجمل فلقينا سعد بن مالك بها، فقال: (( أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد، وترك باب علي رضي الله عنه)).