- ثلاثٌ مُهلِكاتٌ وثلاثٌ مُنجياتٌ وثلاثٌ كفَّاراتٌ وثلاثٌ درجاتٌ فأمَّا المُهلِكاتُ فشُحٌّ مطاعٌ وهوًى متَّبعٌ وإعجابُ المرءِ بنفسِه وأمَّا المُنجياتُ فالعدلُ في الغضبِ والرِّضا والقصدُ في الفقرِ والغِنى وخشيةُ اللهِ في السِّرِّ والعلانيةِ وأمَّا الكفَّاراتُ فانتظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ وإسباغُ الوُضوءِ في السَّبَراتِ ونقلُ الأقدامِ إلى الجماعاتِ وأمَّا الدَّرجاتُ فإطعامُ الطَّعامِ وإفشاءُ السَّلامِ والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5754)
[المعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 47) :
5754 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: نا محفوظ بن بحر الأنطاكي قال: ثنا الوليد بن عبد الواحد التميمي، عن ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات.
فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه.
وأما المنجيات: فالعدل في الغضب، والرضى، والقصد في الفقر، والغنى، وخشية الله في السر، والعلانية.
وأما الكفارات: فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات، ونقل الأقدام إلى الجماعات.
وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، وصلاة بالليل، والناس نيام
لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن جبير إلا عطاء بن دينار، ولا عن عطاء إلا ابن لهيعة، تفرد به الوليد بن عبد الواحد، ولا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد "