- ذكر لنا أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قال : صدق اللهُ ربُّنا ما جعلنا خلائفَ في الأرضِ إلَّا لينظُرَ إلى أعمالِنا، فأرُوا اللهَ في أعمالِكم خيرًا باللَّيلِ والنَّهارِ والسِّرِّ والعلانيةِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - عمل السر# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# تفسير آيات - سورة يونس# إيمان - توحيد الربوبية
المصدر: مسند الفاروق
الراوي: قتادة بن دعامة
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 2/588
الحكم:فيه انقطاع بين قتادة وعمر

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري في ((التفسير)) (17579)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (10268) كلاهما بلفظه.

الأصول والأحكام

مسند الفاروق ت إمام (2/ 536) (833) قال الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري -رحمه الله- في تفسيره: ثنا بشر، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون} ذكر لنا أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: صدق الله ربنا، ما جعلنا خلفاء إلا لينظر إلى أعمالنا، فأروا الله في أعمالكم خيرا بالليل والنهار والسر والعلانية.

فيه انقطاع بين قتادة وعمر.

تفسير الطبري ت شاكر (15/ 38) 17579- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: (ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون) ، ذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: صدق ربنا، ما جعلنا خلفاء إلا لينظر كيف أعمالنا، فأروا الله من أعمالكم خيرا بالليل والنهار، والسر والعلانية.

تفسير ابن أبي حاتم (معتمد) (6/ 1934)

10268 - حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا خليد، وسعيد، عن قتادة في قول الله: {ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون} [[يونس: 14]] " ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية فقال: صدق ربنا ما جعلنا خلائف الأرض إلا لينظر إلى أعمالنا، فأدوا الله خير أعمالكم بالليل والنهار، والسر والعلانية "

أحاديث ذات صلة