- القُلوبُ أوعيةٌ، وبَعضُهَا أَوعَى مِن بَعضٍ، فإذا سَألْتُمُ اللهَ عزَّ وجلَّ يا أَيُّها النَّاسُ ! فاسأَلُوهُ مُوقِنونَ بِالإجابَةِ، فَإنَّ اللهَ لا يَستَجيبُ لِعبدٍ دَعاهُ عَن ظَهرِ قَلبٍ غَافلٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما جاء في اللسان والقلب# رقائق وزهد - حسن الظن بالله# آداب الدعاء - موانع إجابة الدعاء# رقائق وزهد - التوكل واليقين# آداب الدعاء - استجابة الدعاء
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1026
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (6655).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (11/ 235 ط الرسالة) :

6655 - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " القلوب أوعية، وبعضها أوعى من بعض، فإذا سألتم الله عز وجل، أيها الناس، فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل ".

أحاديث ذات صلة