- جاء أعرابيّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : أقريبٌ ربُنا فنناجِيهِ، أم بعيدٌ فنُنادِيهِ ؟ فسكتَ عنهُ، فأنزل الله عز وجل : { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ } الآية
أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (1667)، وابن حبان في ((الثقات)) (8/ 436)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (2/ 535) بلفظه.
[تفسير ابن أبي حاتم] (1/ 314) :
1667 - حدثنا أبي، ثنا يحيى بن المغيرة، أنبأ جرير، عن عبدة بن أبي برزة السجستاني، عن الصلب بن الحكيم، عن أبيه، عن جده قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟
فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: وإذا سألك عبادي، عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي، إذا أمرتهم أن يدعوني، فدعوني، استجبت لهم.
[الثقات لابن حبان] (8/ 436) :
حدثنا محمد بن صالح الطبري بالصيمرة ثنا محمد بن حميد ثنا جرير بن عبد الحميد عن عبدة السجستاني عن الصلت بن حكيم عن أبيه عن جده أن أعرابيا قال يا رسول الله أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه فأنزل الله عز وجل وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني
[العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني] (2/ 535) :
حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا جرير، عن عبدة السجستاني، عن الصلت بن حكيم، عن أبيه، عن جده ، أن أعرابيا، قال - أراه للنبي صلى الله عليه وسلم: أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فأنزل الله عز وجل {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} [[البقرة: 186]]