- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلا هذهِ الآيةَ : وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ قال : العالِمُ الذي عقَلَ عن اللهِ عزَّ وجلَّ فعَمِلَ بطاعتِه واجتَنَب سَخطَهُ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة العنكبوت# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# علم - فضل العالم على الجاهل# علم - فضل العلم# آداب عامة - فضل العقل والذكاء
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 6/21
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) للهيثمي (837)، وابن بطة في ((إبطال الحيل)) (ص: 34)، والواحدي في ((التفسير)) (3/ 420) جميعهم بلفظه.

الأصول والأحكام

إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري (معتمد) (6/ 251)

5779- وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة : حدثنا داود بن المحبر ، حدثنا عباد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، وأبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله , رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية : {وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون} ، قال : هو العالم الذي عقل عن الله عز وجل فعمل بطاعته ، واجتنب سخطه.

مسند الحارث بن أبي أسامة (بغية الباحث ط الجامعة بالحواشي) (2/ 812)

837- حدثنا داود بن المحبر، حدثنا عباد، عن ابن جريج، عن عطاء، وأبي الزبير، عن جابر بن عبد الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: {وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون} قال: العالم الذي عقل عن الله عز وجل, فعمل بطاعته, واجتنب سخطه.

إبطال الحيل لابن بطة (ص: 34) حدثنا أبو طلحة أحمد بن محمد بن عبد الكريم الفزاري , حدثنا محمد بن يحيى الأزدي , حدثنا داود بن المحبر , حدثنا عباد بن كثير , عن ابن جريج , عن عطاء , وأبي الزبير , عن جابر , أنه تلا: " {وما يعقلها إلا العالمون} [[العنكبوت: 43]] فقال: العالم الذي عقل عن الله أمره فعمل بطاعة الله واجتنب سخطه

التفسير الوسيط للواحدي (3/ 420) حدثنا الأستاذ إسماعيل بن إبراهيم النصراباذي، أنا محمد بن يعقوب الحافظ، أنا أحمد بن إبراهيم القطان، نا الحارث، نا داود بن المحبر، نا عباد، عن ابن جريج، عن عطاء، وأبي الزبير، عن جابر ، أن النبي، صلى الله عليه وسلم: " تلا هذه الآية {وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون} قال: العالم: الذي عقل عن الله، فعمل بطاعته، واجتنب سخطه "

أحاديث ذات صلة