ارْمُوا وانتَضِلوا، وأنْ تَنتَضِلوا أحَبُّ إليَّ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيُدخِلُ بالسَّهمِ الواحدِ الجَنَّةَ: صانِعَه المُحتسِبَ فيه، والمُستَمِدَّ به، والراميَ به، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيُدخِلُ بلُقمَةِ الخُبزِ، وقَبضَةِ التَّمرِ، ومِثلِه، ممَّا يَنتفِعُ به المِسكينُ ثَلاثةً الجَنَّةَ: ربُّ البَيتِ الآمِرُ به، والزَّوجَةُ تُصلِحُه، والخادِمُ الذي يُناوِلُ المِسكينَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للهِ الذي لم يَنْسَ أحدًا مِنَّا.
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5/278)، وابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (376) باختلاف يسير.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 278) :
[حدثنا محمد بن يحيى المروزي قال: نا الحكم بن موسى قال: نا سويد بن عبد العزيز، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انتضلوا واركبوا، وأن تنتضلوا أحب إلي، وإن الله عز وجل ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة: صانعه محتسبا فيه، والممد به، والرامي به، وإن الله عز وجل ليدخل بلقمة الخبز، وقبضة التمر، ومثله مما ينتفع به المسكين ثلاثة الجنة: رب البيت الآمر به، والزوجة تصلحه، والخادم الذي يناول المسكين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي لم ينس خدمنا
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص112) :
376 - حدثنا أحمد بن محمد بن مغلس، ثنا أبو همام، حدثني سويد بن عبد العزيز، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله ليدخل بلقمة الخبز وقبضة التمر، ومثله - مما ينفع المسلمين - ثلاثة الجنة: رب البيت، والآمر به، والزوجة المصلحة له ، والخادم الذي يناول المسكين "، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي لم ينس خادمنا