- هو حِفظُ اللسانِ [يعني حديث: أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ قال : فسكتوا، فلم يُجِبْه أحدٌ، قال : هو حِفظُ اللِّسانِ]

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصمت وقلة الكلام# آداب الكلام - حفظ اللسان# رقائق وزهد - حفظ الجوارح# آفات اللسان - الكف عن الشر والوشاية
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: وهب بن عبدالله السوائي أبو جحيفة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1702
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو عبد الله القطان في ((جزء هلال بن محمد)) (164)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4599)، واللفظ لهما

الأصول والأحكام

جزء هلال بن محمد الحفار، المسمى بحديث أبي عبد الله المتوثي القطان عن شيوخه

164- حدثنا علي بن إشكاب قال : حدثنا عمر بن محمد البصري قال : حدثنا زكريا بن سلام عن المنذر بن بلال عن أبي جحيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل قال فسكتوا فلم يجبه أحد فقال هو حفظ اللسان.

الجامع لشعب الإيمان للبيهقي (7/ 27) 4599- أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر، أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش، حدثنا علي بن إشكاب، حدثنا عمرو بن محمد البصري، حدثنا زكريا بن سلام، عن المنذر بن بلال، عن أبي جحيفة , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: فسكتوا، فلم يجبه أحد، قال: هو حفظ اللسان.

أحاديث ذات صلة