- مَن صَلَّى يَومَ الِاثنَينِ اثنَتَي عَشرةَ رَكعةً [يَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ فاتِحةَ الكِتابِ وآيةَ الكُرسيِّ مَرَّةً، فإذا فرَغَ مِن صَلاتِه قَرَأ اثنَتَي عَشرةَ مَرَّةً قُل هو اللهُ أحَدٌ، واستَغفَرَ اللهَ اثنَتَي عَشرةَ مَرَّةً، يُنادى به يَومَ القيامةِ: أينَ فُلانُ بنُ فُلانٍ؟ ليَقُمْ، فيَأخُذُ ثَوابَه مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فأوَّلُ ما يُعطى مِنَ الثَّوابِ ألفُ حُلَّةٍ، ويُتَوَّجُ ويُقالُ له: ادخُلِ الجَنَّةَ، فيَستَقبِلُه مِائةُ ألفِ مَلَكٍ، مَعَ كُلِّ مَلَكٍ هَديَّةٌ، يَسعَونَ به حَتَّى يَدورَ على ألفِ قَصرٍ مِن نورٍ يَتَلَألَأُ].
أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/117) بلفظ: "ست ركعات"
[الموضوعات لابن الجوزي] (2/ 117) :
أنبأنا إبراهيم بن محمد أنبأنا الحسن بن إبراهيم أنبأنا محمد بن أبي بكر المفسر أنبأنا أبو الحسن النيسابوري أنبأنا أبو عمرو محمد بن يحيى بن الحسن القاضي أنبأنا أبو نصر محمد بن عبد الله أنبأنا عبد الرحمن بن محمد حدثنا أبي حدثنا العباس بن حمزة حدثنا أحمد بن عبد الله عن بشر بن السري عن الهيثم عن يزيد عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صلى ليلة الاثنين ست ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وعشرين مرة قل هو الله أحد، ويستغفر بعد ذلك سبع مرات أعطاه الله يوم القيامة ثواب ألف صديق وألف عابد وألف زاهد، ويتوج يوم القيامة بتاج من نور يتلألأ، ولا يخاف إذا خاف الناس، ويمر على الصراط كالبرق الخاطف ".
وهذا موضوع، وفي إسناده يزيد والهيثم وبشر كلهم مجروح.
وأحمد بن عبد الله هو الجويبارى الكذاب.