- ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمدَ اللهَ تعالَى عليها إلا كان ذلك أفضلَ من تلك النعمةِ وإن عظُمَت

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - شكر النعم# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# بر وصلة - إكرام النعم وتقييدها بالطاعة# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# رقائق وزهد - ذكر نعم الله
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 10/98
الحكم:فيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (8/228) (7794)، وفي ((مسند الشاميين)) (3/288) واللفظ له

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (8/ 228) 7794- حدثنا أحمد بن محمد بن هاشم البعلبكي ، حدثنا أبي (ح) وحدثنا إبراهيم بن متويه الأصبهاني ، حدثنا سليم بن عبد الحميد الحمصي ، قالا : حدثنا سويد بن عبد العزيز ، عن ثابت بن عجلان ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنعم الله على عبد ، فحمد الله عليها إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة ، وإن عظمت.

مسند الشاميين للطبراني (3/ 288) :

2282 - حدثنا أحمد بن محمد بن هاشم البعلبكي، ثنا أبي، ثنا سويد بن عبد العزيز، عن ثابت بن عجلان، عن القاسم، عن أبي أمامة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌ما ‌أنعم ‌الله ‌على عبد نعمة فحمد الله عز وجل عليها إلا كان ذلك الحمد أكثر من تلك النعمة وإن عظمت.

أحاديث ذات صلة