- خرجَ رجلٌ إلى الجَبَّانَةِ بعدَ ساعَةٍ مِنَ الليلِ، قال : فَسَمِعْتُ حِسًّا وأَصْوَاتًا شديدةً، وجِيءَ بِسَرِيرٍ حتى وُضِعَ، وجاء شيءٌ حتى جلسَ عليهِ قال : واجتمعَتْ إليهِ جُنُودُهُ، ثُمَّ صرخَ فقال : مَنْ لي بِعروةَ بنِ الزُّبَيرِ ؟ فلمْ يُجِبْهُ أحدٌ، حتى تابَعَ ما شاءَ اللهُ مِنَ الأَصْوَاتِ فقال واحِدٌ : أنا أَكْفيكَهُ.

قال : فَتَوَجَّهَ نَحْوَ المدينةِ وأنا أنظرُ إليهِ، فمكثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أوْشَكَ الرَّجْعَةَ فقال : لا سبيلَ لي إلى عروةَ.

قال : ويْلكَ ولِمَ ؟ قال : وجَدْتُهُ يقولُ كَلِماتٍ إذا أصبحَ وأَمْسَى فلا يَخْلُصُ إليهِ مَعَهُنَّ.

قال الرجلُ : فلمَّا أَصْبَحْتُ قُلْتُ لأهلِي : جَهِّزُونِي، فَأتيْتُ المدينةَ، فَسَأَلْتُ عنهُ ؟ حتى دُلِلْتُ عليهِ، فإذا شيخٌ كَبيرٌ، فقُلْتُ : شيئًا تقولُهُ إذا أَصْبَحْتَ وإذا أَمْسَيْتَ ؟ فَأبى أنْ يُخْبِرَنِي، فَأَخْبَرْتُهُ بِما رأيْتُ وما سَمِعْتُ.

فقال : ما أَدْرِي، غيرَ أَنِّي أَقُولُ إذا أَصْبَحْتُ وإذا أَمْسَيْتَ : ( آمَنْتُ باللهِ العَظِيمِ، وكَفَرْتُ بِالجِبْتِ والطَّاغُوتِ، واسْتَمْسَكْتُ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى لا انْفِصامَ لها، واللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) إذا أَصْبَحْتُ ثلاثَ مراتٍ، وإذا أَمْسَيْتُ ثلاثَ مراتٍ.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - أذكار المساء# جن - صفة إبليس وجنوده# أدعية وأذكار - أذكار الصباح# مناقب وفضائل - عروة بن الزبير# أدعية وأذكار - دعاء الحفظ
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: وهيب بن الورد المكي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 400
الحكم:ضعيف موقوف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكائد الشيطان)) كما في ((الترغيب والترهيب)) للمنذري (1/262).

أحاديث ذات صلة