- إنَّ شيطانًا بين السماءِ والأرضِ يُقالُ له الوَلَهانُ معه ثمانيةُ أمثالِ ولدِ آدمَ من الجنودِ وله خليفةٌ يُقالُ له خِنزِبٌ فإذا لم يستقبلِ من العبدِ شيئًا أخذه بالوضوءِ حتى يُهلكَه فمن أصابه شيءٌ من ذلك فإذا قُدِّمَ وَضوؤُه فلْيقلْ بسم اللهِ أعوذ باللهِ من خنزِبٍ وأشباهِهِ من أهلِ الأرضِ سبعَ مراتٍ فإنه ينقطعُ عنه من الماءِ ما يكفي من الدُّهنِ
أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (571) باختلاف يسير
[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (1/ 348) :
571-أنبأنا محمد بن أبي طاهر قال أنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان قال نا محمد بن الليث الوراق قال نا حمزة بن سعدان قال نا حبيب بن أبي حبيب قال حدثنا أبو حمزة قال حدثني ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن شيطانا بين السماء والأرض يقال له ولهان معه ثمانية أمثال ولد آدم من الجنود وله خليفة يقال له خنزب فإذا لم يستقبل من العبد شيئا أخذه بالوضوء حتى يهلكه فمن أصابه شيء من ذلك فإذا قدم الدفع فليقل بسم الله أعوذ بالله من خنزب وأشباهه من أهل الأرض سبع مرات فإنه ينقطع عنه من الماء للوضوء ما يكفي من الدهن".
قال المؤلف: هذا الحديث على هذا الوصف موضوع والمتهم بوضعه حبيب ابن أبي حبيب ويقال له الخرططي قرية من قرى مروقال أبو حاتم: بن حبان كان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه بل قد روى مسلم في صحيحه من حديث عثمان بن أبي العاص أنه قال يا رسول الله حال الشيطان بيني وبين صلاتي وقراءتي فقال:" ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله عز وجل منه واتفل عن يسارك ثلاثا".