- كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ الغائطَ دخلتُ على أثَرِهِ فلم أرَ شيئًا فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ يا عائشةُ أما علِمتِ أنَّ أجسادَنا نبتت على أرواحِ أَهلِ الجنَّةِ فما خرجَ منا شيءٌ ابتلعتهُ الأرضُ
أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (6/ 70)، والخطيب البغدادي في (8/ 607) كلاهما باختلاف يسير.
العلل المتناهية لابن الجوزي (1/ 182) 288-أنا عبد الرحمن بن محمد القزاز قال أنا أحمد بن علي بن ثابت قال أخبرنا علي بن محمد المعدل قال أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قال نا زيد ابن إسماعيل الصائغ قال نا الحسين بن علوان قال نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الغائط دخلت على أثره فلم أر شيئا فذكرت ذلك له فقال:" يا عائشة أما علمت أن أجسادنا نبتت على أرواح أهل الجنة فما خرج منا من شيء ابتلعته الأرض".
دلائل النبوة للبيهقي (6/ 70) وأما الحديث الذي أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا حسين بن علوان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الغائط دخلت في أثره، فلا أرى شيئا إلا أني كنت أشم رائحة الطيب، فذكرت ذلك له، فقال: يا عائشة، أما علمت أن أجسادنا نبتت على أرواح أهل الجنة، وما خرج منها من شيء ابتلعته الأرض، فهذا من موضوعات الحسين بن علوان لا ينبغي ذكره؛ ففي الأحاديث الصحيحة والمشهورة في معجزاته كفاية عن كذب ابن علوان
تاريخ بغداد (8/ 607) أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا الحسين بن علوان، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الغوائط دخلت على أثره فلا أرى شيئا فذكرت ذلك له، فقال: " يا عائشة أما علمت أن أجسادنا نبتت على أرواح أهل الجنة، فما خرج منا من شيء ابتلعته الأرض "