- إنَّ اللهَ خلق أرواحَ العبادِ قبلَ العبادِ بألفيْ عامٍ، فما تعارف منها ائتلفَ، وما تناكرَ منها اختلفَ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - الألفة# رقائق وزهد - الأرواح جنود مجندة# خلق - بدء الخلق وعجائبه# خلق - الروح
المصدر: الآيات البينات
الراوي: عمرو بن عبسة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 88
الحكم:ضعيف جدا، إن لم يكن موضوعا؛ اللهم إلا قوله: " فما تعارف.." فهو طرف من حديث صحيح معروف

بيانات التخريج:

أخرجه قوام السنة في ((الحجة في بيان المحجة)) (310)، وأورده ابن القيم في ((الروح)) (2/ 466) وعزاه لابن منده

الأصول والأحكام

[الحجة في بيان المحجة] (1/ 505) :

310 - أخبرنا أحمد بن أبي الفتح الخرقي، أنا محمد بن علي الجوزداني، أنا أبو عبد الله بن منده، أنا محمد بن محمد بن صابر البخاري، نا عتبة بن السكن، نا أرطأة بن المنذر، نا عطاء بن عجلان، عن يونس ابن حلبس، عن [[عمرو بن عبسة ]] - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -‌‌ يقول: " إن الله ‌خلق ‌أرواح ‌العباد ‌قبل ‌العباد بألفي عام فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف ".

الروح - ابن القيم (2/ 466 ط عطاءات العلم) :

رواه أبو عبد الله بن منده، أخبرنا محمد بن محمد بن صابر البخاري، ثنا محمد بن المنذر بن سعيد الهروي، ثنا جعفر بن محمد بن هارون المصيصي، ثنا عتبة بن السكن، ثنا أرطاة بن المنذر، ثنا عطاء بن عجلان، عن يونس بن حلبس، عن ‌عمرو ‌بن ‌عبسة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله خلق أرواح العباد قبل العباد بألفي عام، فما ‌تعارف ‌منها ‌ائتلف وما تناكر منها اختلف.

أحاديث ذات صلة