قدِمتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وهو طَعينٌ، فدخَلَ عليه مُعاويةُ يَعودُه ، فبَكى، فقال: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوَجَعٌ أو حِرصٌ على الدُّنْيا؟ قال:  كُلًّا لا، ولكنْ عهِدَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا لم آخُذْ به؛ قال لي: يا أبا هاشمٍ، لعلَّكَ أنْ تُدرِكَ أموالًا تُقسَمُ بيْنَ أقوامٍ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ الدُّنْيا خادمٌ ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ.

وقد وجَدتُ، وجمَعتُ.

الدلالات الموضوعية:# اللهِ# الدُّنْيا؟# الدُّنْيا# مُعاويةُ# ومَركَبٌ
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: أبو هاشم بن عتبة
المحدث: فيه] سمرة بن سهم مجهول. وباقي رجاله ثقات.
الحكم:فيه] سمرة بن سهم مجهول. وباقي رجاله ثقات.

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2327)، والنسائي (5372)، وابن ماجه (4103)، وأحمد (15664) جميعًا بلفظ مقارب .