- سَتُفْتَحُ عليكم الأمصارُ، وستكونُ جنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، يُقْطَعُ عليكم فيها بعوثٌ فيَكْرَهُ الرجلُ منكم البَعْثَ فيها، فيَتَخلصُ من قومِه، ثم يتصفحُ القبائلَ، يَعْرِضُ نفسَه عليهم يقولُ : مَن أَكْفِهِ بَعْثَ كذا ؟ مَن أَكْفِهِ بَعْثَ كذا ؟ أَلَا ذلك الأجيرُ إلى آخِرِ قطرةٍ من دمِه
لم نجده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وأخرجه أبو داود (2525)، وأحمد (23500) باختلاف يسير من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه.
سنن أبي داود (3/ 16 ت محيي الدين عبد الحميد) :
2525 - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا ح وحدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا محمد بن حرب المعنى، - وأنا لحديثه أتقن - عن أبي سلمة سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر الطائي، عن ابن أخي أبي أيوب الأنصاري، عن أبي أيوب ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ستفتح عليكم الأمصار، وستكون جنود مجندة، تقطع عليكم فيها بعوث فيكره الرجل منكم البعث فيها، فيتخلص من قومه، ثم يتصفح القبائل، يعرض نفسه عليهم، يقول: من أكفيه بعث كذا، من أكفيه بعث كذا؟ ألا وذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه "
مسند أحمد - الرسالة (38/ 487) 23500 - حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا محمد بن حرب، حدثني أبو سلمة، عن يحيى بن جابر قال: سمعت ابن أخي أبي أيوب الأنصاري يذكر، عن أبي أيوب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنها ستفتح عليكم الأمصار، وسيضربون عليكم فيها بعوثا، ينكر الرجل منكم البعث، فيتخلص من قومه ويعرض نفسه على القبائل يقول: من أكفيه بعث كذا وكذا، ألا وذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه "