- ستفتحُ عليْكمُ الأمصارُ وستَكونُ جنودٌ مجنَّدةٌ تُقطعُ عليْكم فيها بعوثٌ فيَكرَهُ الرَّجلُ منْكمُ البعثَ فيها فيتخلَّصُ من قومِهِ ثمَّ يتصفَّحُ القبائلَ يعرِضُ نفسَهُ عليهم يقولُ من أَكفيهِ بعثَ كذا من أَكفيهِ بعثَ كذا ألا وذلِكَ الأجيرُ إلى آخرِ قَطرةٍ من دمِهِ
أخرجه أبو داود (2525) واللفظ له، وأحمد (23500) باختلاف يسير.
[سنن أبي داود] (2/ 323 ط مع عون المعبود) 2525- حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي أنا.
(ح) ونا عمرو بن عثمان، نا محمد بن حرب المعنى، وأنا لحديثه أتقن عن أبي سلمة سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر الطائي، عن ابن أخي أبي أيوب الأنصاري، عن أبي أيوب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ستفتح عليكم الأمصار، وستكون جنود مجندة يقطع عليكم فيها بعوث، فيكره الرجل منكم البعث فيها، فيتخلص من قومه، ثم يتصفح القبائل يعرض نفسه عليهم يقول: من أكفيه بعث كذا من أكفيه بعث كذا ألا وذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه)).
[مسند أحمد] (38/ 487 ط الرسالة) ((23500- حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا محمد بن حرب، حدثني أبو سلمة، عن يحيى بن جابر، قال: سمعت ابن أخي أبي أيوب الأنصاري يذكر، عن أبي أيوب ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إنها ستفتح عليكم الأمصار، وسيضربون عليكم فيها بعوثا، ينكر الرجل منكم البعث، فيتخلص من قومه ويعرض نفسه على القبائل يقول: من أكفيه بعث كذا وكذا، ألا وذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه)) ))