- يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ أقْوامٌ إخْوانُ العَلانيةِ أعداءُ السَّريرةِ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، وكيف يَكونُ ذلك؟ قال: ذلك برَغبةِ بعضِهم إلى بعضٍ، ورَهبةِ بعضِهم مِن بعضٍ.
أخرجه أحمد (22055)، والبزار (2650) واللفظ لهما، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (434) باختلاف يسير
[مسند أحمد] (36/ 378 ط الرسالة) ((22055- حدثنا أبو اليمان، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، عن حبيب بن عبيد، عن معاذ ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يكون في آخر الزمان أقوام إخوان العلانية أعداء السريرة)) فقيل: يا رسول الله، وكيف يكون ذلك؟ قال: (( ذلك برغبة بعضهم من بعض، ورهبة بعضهم من بعض)).
[مسند البزار - البحر الزخار] (7/ 93) 2650- حدثنا محمد بن عامر، قال أخبرنا الحكم بن نافع، قال: حدثني أبو بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يكون في آخر الزمان أقوام إخوان العلانية أعداء السريرة))، فقيل: يا رسول الله كيف يكون ذلك؟، قال: ((برغبة بعضهم إلى بعض، وبرهبة بعضهم من بعض)).
[المعجم الأوسط - للطبراني] (1/ 137) 434- حدثنا أحمد بن خليد قال: نا أبو اليمان قال: نا أبو بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يكون في آخر الزمان قوم إخوان العلانية، أعداء السريرة)).
فقيل: يا رسول الله، وكيف يكون ذلك؟ قال: ((يكون برغبة بعضهم إلى بعض، ولرهبة بعضهم من بعض))
لا يروى هذا الحديث عن معاذ إلا بهذا الإسناد، تفرد به: أبو بكر بن أبي مريم.