- بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى البحرين - أو إلى هَجَرَ - فكنْتُ آتي الحائطَ يكونُ بينِ الإِخْوَةِ، يُسْلِمُ أحدُهم، فآَخُذُ مِن المسلمِ العُشْرَ، ومِن المشركِ الخَراجَ .
أخرجه ابن ماجه (1831)، وأحمد (20527)، والبلاذري في ((فتوح البلدان)) (86) واللفظ لهم جميعا.
[سنن ابن ماجه] (1/ 586 ) :
1831 - حدثنا الحسين بن جنيد الدامغاني قال: حدثنا عتاب بن زياد المروزي قال: حدثنا أبو حمزة قال: سمعت مغيرة الأزدي، يحدث عن محمد بن زيد، عن حيان الأعرج، عن العلاء بن الحضرمي ، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البحرين، أو إلى هجر، فكنت آتي الحائط يكون بين الإخوة، يسلم أحدهم، فآخذ من المسلم العشر، ومن المشرك الخراج
[مسند أحمد] (34/ 154 ط الرسالة) :
* 20527 - حدثنا عبد الله، حدثني أبي ويحيى بن معين، قالا: حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا أبو حمزة، قال: سمعت المغيرة الأزدي، عن محمد بن زيد، عن حيان الأعرج، عن العلاء بن الحضرمي ، قال: " بعثني نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى البحرين، أو أهل هجر شك أبو حمزة، " قال: " كنت آتي الحائط بين الإخوة، فيسلم أحدهم، فآخذ من المسلم العشر، ومن الآخر الخراج "
فتوح البلدان (ص86) :
وحدثني محمد بن مصفى الحمصي، قال: حدثنا محمد بن المبارك، قال: حدثنا عتاب بن زياد قال: حدثني محمد بن ميمون عن مغيرة الأزدي عن محمد بن زيد بن حيان الأعرج عن العلاء بن الحضرمي ، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البحرين- أو قال هجر- وكنت آتي الحائط بين الإخوة قد أسلم بعضهم فآخذ من المسلم العشر ومن المشرك الخراج.