- مَنِ اغتِيبَ عندَه أخوه المُسلِمُ، وهو يَقدِرُ على نَصرِه، فنصَرَه، نصَرَه اللهُ في الدنيا والآخِرةِ.

الدلالات الموضوعية:# آفات اللسان - الغيبة# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# آداب الكلام - السعاية بالمسلم والترهيب من ترك نصرته# مظالم - المسلم لا يظلم المسلم ولا يسلمه
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناووط
رقم/صفحة: 3530
الحكم:إسناده ضعيف جدا

بيانات التخريج:

أخرجه معمر في (()) (20258)، والحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) (763)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/ 64) بزيادة في آخره.

الأصول والأحكام

الجامع - معمر بن راشد (11/ 178) :

20258 - أخبرنا معمر، عن أبان، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ‌اغتيب ‌عنده أخوه المسلم فنصره، نصره الله في الدنيا والآخرة، وإن لم ينصره أدركه الله في الدنيا والآخرة

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 764) :

763 - حدثنا داود بن المحبر ، ثنا محمد بن سعيد ، ثنا أبان ، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ‌اغتيب ‌عنده أخوه المسلم فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة وإن ترك نصرته وهو يقدر عليها خذله الله في الدنيا والآخرة

الكامل في ضعفاء الرجال (2/ 64) :

حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن حماد، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر والثوري عن أبان، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ‌اغتيب ‌عنده أخوه المسلم فاستطاع نصرته فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة فإن لم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة

أحاديث ذات صلة