- بُعِثتُ ولي أربعُ عمومةٍ فأمَّا العبَّاسُ فيُكَنَّى بأبي الفضلِ ولولَدِهِ الفضلُ إلى يومِ القِيامَةِ وأمَّا حمزَةُ فيُكنَّى بأبي يَعلَى فأعلى اللَّهُ قدرَهُ في الدُّنيا والآخرَةِ وأمَّا عبدُ العُزَّى فيُكنَّى بأبي لَهَبٍ فأدخلَهُ اللَّهُ النَّارَ وألهبَها عليهِ وأما عبدُ مَنافٍ فيُكنَّى بأبي طالبٍ فله ولولدِهِ المطاولَةُ والرِّفعَةُ إلى يومِ القِيامَةِ
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (66/ 312) بلفظه.
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (66/ 312) :
أخبرنا أبو الحسن الفرضي نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو نصر المري ثنا عبد الرحمن بن عمر الشيباني قال حدثنا أحمد بن محمود الشمعي البغدادي نا محمد بن يونس الكديمي قال حدثنا عفان بن مسلم عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت ولي أربع عمومة فأما العباس فيكنى بأبي الفضل ولولده الفضل إلى يوم القيامة وأما حمزة فيكنى بأبي يعلى فأعلى الله قدره في الدنيا والآخرة وأما عبد العزى فيكنى بأبي لهب فأدخله الله النار وألهبها عليه وأما عبد مناف فيكنى بأبي طالب فله ولولده المطاولة والرفعة إلى يوم القيامة