- ما من عبدٍ مؤمنٍ يسألُ اللهَ ليَ الوسيلةَ في الدنيا إلا كنتُ لهُ شهيدًا أو شفيعًا يومَ القيامةِ.

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الشفاعة# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# أدعية وأذكار - الدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم أن ينال الوسيلة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# إيمان - حب الرسول
المصدر: الشفاعة للوادعي
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الوادعي
رقم/صفحة: 123
الحكم:في إسناده موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (30206)، وعبد بن حميد كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (1/93)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (633) مطولاً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (10/ 353) 30206- حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سل الله لي الوسيلة لا يسألها لي مؤمن في الدنيا إلا كنت له شهيدا ، أو شفيعا يوم القيامة.

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (1/ 93) 246 - وقال أبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد جميعا ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوا الله لي الوسيلة ، لا يسألها لي مسلم في الدنيا إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة.

[المعجم الأوسط للطبراني] (1/ 198) :

‌633 - حدثنا أحمد قال: نا الوليد بن عبد الملك الحراني قال: نا موسى بن أعين، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلوا الله لي الوسيلة، فإنه لم يسألها لي عبد في الدنيا إلا كنت له شهيدا، أو شفيعا يوم القيامة.

لم يرو هذا الحديث عن ابن أبي ذئب إلا موسى.

أحاديث ذات صلة