- قال اللهُ عزَّ وجلَّ لا أجمعُ على عبدي خوفينِ ولا أجمعُ له أمنينِ فإنْ خافني في الدنيا أمَّنْتُه يومَ القيامةِ وإنْ أمَّنَني في الدنيا أخفْتُه يومَ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الرجاء مع الخوف# إيمان - اليوم الآخر# رقائق وزهد - الأمن من مكر الله# رقائق وزهد - الخوف من الله
المصدر: نسخة نبيط
الراوي: نبيط بن شريط الأشجعي
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 36
الحكم:[فيه] أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط روى عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا لا يحل الاحتجاج به فهو كذاب

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند أحمد بن القاسم في ((نسخة نبيط)) (26).

الأصول والأحكام

نسخة نبيط بن شريط (ص: 122) 26- (354) وبه[[حدثنا أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الريان المصري المعروف باللكي بالبصرة في نهر دبيس قراءة عليه فأقر به، حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط أبو جعفر الأشجعي بمصر سنة حدثني أبي إسحاق بن إبراهيم بن نبيط، حدثني أبي إبراهيم بن نبيط، عن جده نبيط بن شريط ]] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: " لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين، فإن خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإن أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة "

أحاديث ذات صلة