أنَّ أبا ذَرٍّ كان عطاؤُه أربعةَ آلافٍ، فكان إذا أخَذَ عَطاءَه، دَعا خادمَه، فسَألَه عمَّا يَكفيه للسَّنةِ، فاشتَراه، ثُمَّ اشتَرى فُلوسًا بما بَقيَ.

وقال: إنَّه ليس مِن وِعاءِ ذَهبٍ ولا فِضَّةٍ يُوكى عليه، إلَّا وهو يَتلَظَّى على صاحبِه.

الدلالات الموضوعية:# زكاة - الترهيب من كنز المال# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# مناقب وفضائل - أبو ذر الغفاري# بر وصلة - الإحسان إلى الرقيق# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: سعيد بن أبي الحسن
المحدث: رجاله ثقات، إلا أنه منقطع، شعيب الأرناؤوط
الحكم:رجاله ثقات، إلا أنه منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (66/ 206) بلفظه.

الأصول والأحكام

سير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 73) أبو هلال: عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن:

أن أبا ذر كان عطاؤه أربعة آلاف، فكان إذا أخذ عطاءه، دعا خادمه، فسأله عما يكفيه للسنة، فاشتراه، ثم اشترى فلوسا بما بقي.

وقال: إنه ليس من وعاء ذهب ولا فضة يوكى عليه، إلا وهو يتلظى على صاحبه

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (66/ 206) أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن رحمه الله قال أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بقراءتي عليه عن أبي إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي أنا محمد بن العباس بن حيوية أنا أبو الحسن الساجي أنا أبو علي الفقيه نا محمد بن سعد نا سليمان بن حرب نا أبو هلال نا قتادة عن سعيد بن أبي الحسن أن أبا ذر كان عطاؤه أربعة آلاف فكان إذا أخذ عطاءه دعا خادمه فسأله عما يكفيه للسنة فاشتراه ثم اشترى فلوسا مما بقي وقال إنه ليس من وعاء ذهب أو فضة يوكى عليه إلا وهو يتلظى على

أحاديث ذات صلة