- سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في بعضِ خُطبِهِ ومواعظِهِ أيُّها الناسُ أمَا رأيتُمُ المأخوذينَ على الغرةِ والمزعجينَ بعدَ الطمأنينةِ الذينَ أقامُوا على الشبهاتِ وجَنَحوا إلى الشهواتِ حتَّى أتتهُمْ رسلُ ربِّهِمْ فلا ما كانوا أمَّلُوا أدركُوا ولا إلى ما فاتهُمْ رجَعُوا قدمُوا على ما عمِلُوا وندِمُوا على ما خلفوا فلمْ يُغنِ الندمُ وقدْ جفَّ القلمُ فرحِمَ اللهُ امرأً قدَّمَ خيرًا وأنفقَ قصدًا وقال صِدقًا ومَلكَ دواعِي شهوتِهِ فلمْ تملكْهُ وعصَى إمرةَ نفسِهِ فلمْ تهلكْهُ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصدق وما جاء فيه# جنائز وموت - الأمل والأجل# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# نفقة - الإسراف في النفقة# قدر - جف القلم على علم الله
المصدر: الأربعون الودعانية
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 13
الحكم:[موضوع، كما في كتاب تاريخ الإسلام 10/ 760]

بيانات التخريج:

لم نقف عليه مسنداً

أحاديث ذات صلة