- قال المشركونَ للنبي صلى الله عليه وسلم : انسِبْ لنا ربكَ فنزل { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ } فالصمدُ الذي { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } لأنه ليسَ شيء يولدُ إلا سيموتُ وليسَ شيءٌ يموتُ إلا سيورثُ، والله لا يموتُ ولا يورَثُ { وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد } قال : لم يكنْ له شبيهٌ ولا عدلٌ وليسَ كمثلهِ شيء
أخرجه الترمذي (3364) باختلاف يسير، وأحمد (21219) مختصراً
[سنن الترمذي] (5/ 451) 3364- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا أبو سعد هو الصغاني، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب ، أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك، فأنزل الله: {قل هو الله أحد الله الصمد} [الإخلاص: 1] فالصمد: الذي لم يلد ولم يولد، لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث: {ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: 4] قال: ((لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء))
[مسند أحمد] (35/ 143 ط الرسالة) ((21219- حدثنا أبو سعد محمد بن ميسر الصاغاني، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب : أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد انسب لنا ربك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {قل هو الله أحد.
الله الصمد.
لم يلد ولم يولد.
ولم يكن له كفوا أحد}.