- يا رسولَ اللهِ، إنَّ سالِمًا كان يَدخُلُ علَيَّ وأنا واضِعةٌ ثَوْبي، ثم إنَّه يَدخُلُ علَيَّ الآنَ بَعدَما شَبَّ وكَبِرَ، فأجِدُ في نَفْسي من ذلك، قال: فأرْضِعيه؛ فإنَّ ذلك يَذهَبُ بالذي تَجِدينَ في نَفْسِكِ .

الدلالات الموضوعية:# عتق وولاء - دخول العبد على سيدته ونظره إليها واحتجاب المرأة من مكاتبها# استئذان - الدخول على النساء# رضاع - رضاع الكبير
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 26115
الحكم:ضعيف بهذه السياقة

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (26115) واللفظ له، والطبراني (7/60) (6374)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (43/ 218 ط الرسالة) ((26115- حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة : أتت سهلة ابنة سهيل بن عمرو، فقالت: يا رسول الله، إن سالما كان يدخل علي وأنا واضعة ثوبي، ثم إنه يدخل علي الآن بعدما شب وكبر، فأجد في نفسي من ذلك قال: (( فأرضعيه، فإن ذلك يذهب بالذي تجدين في نفسك)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (7/ 60) 6374- حدثنا محمد بن يحيى القزاز البصري، حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، أخبرني عبيد الله بن أبي زياد القداح، حدثني القاسم بن محمد، عن عائشة ، أن امرأة أبي حذيفة، جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن سالما مولى أبي حذيفة يدخل علي، وأنا واضعة ثوبي، وأجد في نفسي؟ فقال: أرضعيه يذهب عنك الذي تجدين.

أحاديث ذات صلة