- أَبْشِرُوا يا مَعْشَرَ الصعالِيكِ المهاجرينَ، بالنُّورِ التامِّ يومَ القيامةِ تَدْخُلون قبلَ أغنياءِ الناسِ بنِصْفِ يومٍ، وذلك خَمْسُمِائةُ سنةٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - فضل الفقر والفقراء# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# رقائق وزهد - التبشير
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 40
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3666)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 362 ط مع عون المعبود) 3666- حدثنا مسدد، نا جعفر بن سليمان، عن المعلى بن زياد، عن العلاء بن بشير المزني، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: ((جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين، وإن بعضهم ليستتر ببعض من العري، وقارئ يقرأ علينا إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام علينا، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سكت القارئ فسلم ثم قال: ما كنتم تصنعون؟ قلنا: يا رسول الله إنه كان قارئ لنا يقرأ علينا، فكنا نستمع إلى كتاب الله تعالى، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم، قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا ليعدل بنفسه فينا، ثم قال بيده هكذا، فتحلقوا وبرزت وجوههم له قال: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف منهم أحدا غيري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشروا يا معشر صعاليك المهاجرين بالنور التام يوم القيامة، تدخلون الجنة قبل أغنياء الناس بنصف يوم، وذلك خمس مائة سنة)).

أحاديث ذات صلة