إنَّ سورَةً مِن القُرآنِ، ثَلاثون آيَةً، شفَعَت لِرَجُلٍ حتى غُفِرَ له، وهي: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ} [الملك: 1].

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# فضائل سور وآيات - سورة الملك# قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام# استغفار - أسباب المغفرة# إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: حسن لغيره، شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2891)، وأحمد (7975) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 164) ‌2891- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي سورة تبارك الذي بيده الملك)): ((هذا حديث حسن))

[مسند أحمد] (13/ 353 ط الرسالة) ((‌7975- حدثنا محمد- يعني ابن جعفر-، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (( إن سورة من القرآن، ثلاثون آية، شفعت لرجل حتى غفر له، وهي: {تبارك الذي بيده الملك))} ))

أحاديث ذات صلة