- ما اغْرَورَقَتْ عينٌ بمائِها إلَّا حرَّمَ اللهُ علَى النارِ جسَدَ صاحبِها، فإنْ فاضتْ على جسَدِ صاحبِها لم يَرْهَقْ وجهَهُ قترٌ ولا ذِلَّةٌ، وما من عمَلٍ إلَّا ولَهُ ثوابٌ إلَّا الدمْعَةِ فإنَّها تُطفِئُ بحورَ النارِ، ولو أنَّ عبدًا بكَى فِي أمةٍ لَرَحِمَ اللهُ تلْكَ الأمَّةَ بِبُكاءِ ذَلِكَ العبدِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الحزن والبكاء# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# إحسان - شفاعة الأعمال الصالحة لأهلها# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# إيمان - الوعد
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن عدي
رقم/صفحة: 2/282
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/85).

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (2/ 85) أنبأنا عبد الله بن العباس الطيالسي ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مفضل الحراني ثنا عثمان بن عبد الرحمن ثنا تميم بن خرشف عن قتادة عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اغرورقت عين بمائها الا حرم الله على النار جسد صاحبها فان فاضت على جسد صاحبها لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة وما من عمل الا وله ثواب الا الدمعة فانها تطفئ بحور النار ولو أن عبدا بكى في أمة لرحم الله تلك الأمة ببكاء ذلك العبد.

قال الشيخ وتميم بن خرشف هذا لا أعرف له رواية غير هذا الحديث وهذا الحديث عن قتادة لم يروه عنه غيره وهو منكر يرويه عن تميم عثمان الطرائفي وسمعت أبا عروبة يقول عثمان فينا كبقية في أهل الشام بقية يروي عن المجهولين وكذلك عثمان يروي عن المجهولين وتميم مجهول.

أحاديث ذات صلة