- إنَّ أوَّلَ من يدخُلُ من هذا البابِ رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ فدخل عبدُ اللهِ ابنُ سلامٍ, فقام إليه ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

فأخبروه بذلك, وقالوا : أخبِرْنا بأوثَقِ عملٍ في نفسِك ترجو به, فقال إنِّي لضعيفٌ وإنَّ أوثَقَ ما أرجو به سلامةُ الصَّدرِ, وترْكُ ما لا يعنيني.

الدلالات الموضوعية:# جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم# آفات اللسان - السؤال عما لا يعني# مناقب وفضائل - عبد الله بن سلام# رقائق وزهد - سلامة الصدر# مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: محمد بن كعب القرظي
المحدث: العراقي
رقم/صفحة: 3/139
الحكم:مرسل وفيه أبو نجيح اختلف فيه

بيانات التخريج:

أخرجه إسحاق كما في ((المطالب العالية)) (4083) واللفظ له، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (111) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (16/ 510) 4083 - قال إسحاق: أخبرنا أبو عامر العقدي، ثنا أبو معشر المدني، عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أول من يدخل من باب المسجد رجل من أهل الجنة " فدخل عبد الله بن سلام رضي الله عنه، فقال له رجل: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا فأي عمل لك أوثق ترجو به؟ قال: إن عملي لضعيف وإن أوثق عملي أرجو به سلامة صدري، وتركي ما لا يعنيني.

هذا حديث ضعيف ومنقطع أيضا.

الصمت لابن أبي الدنيا (ص: 94) 111 - وحدثنا علي بن الجعد، أخبرني أبو معشر، عن محمد بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أول من يدخل هذا الباب رجل من أهل الجنة فدخل عبد الله بن سلام، فقام إليه ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبروه بقول النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا: فأخبرنا بأوثق عملك في نفسك ترجو به، قال: إني لضعيف، وإن أوثق ما أرجو به لسلامة الصدر وترك ما لا يعنيني

أحاديث ذات صلة