- إنَّ العبدَ المملوكَ لَيُحاسَبُ بصلاتِه؛ فإنْ نقَصَ منها شيئًا، قيلَ: لِمَ نَقَصتَ منها؟ فيقولُ: يا ربِّ، سَلَّطتَ علَيَّ مَليكًا شغَلَني عن صلاتي، فيقولُ: قد رأَيتُكَ تَسرِقُ مِن مالِه لِنفْسِكَ، فهلَّا سَرَقتَ لِنفْسِكَ مِن عَمَلِكَ، أو عَمَلِه؟ قال: فيَتَّخِذُ اللهُ عليه الحُجَّةَ.

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# صلاة - عظم قدر الصلاة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 8353
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (8353)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (14/ 94) 8353- حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا المبارك، عن الحسن، عن أبي هريرة ، أراه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( أن العبد المملوك ليحاسب بصلاته، فإن نقص منها شيئا، قيل: لم نقصت منها؟، فيقول: يا رب، سلطت علي مليكا شغلني عن صلاتي، فيقول: قد رأيتك تسرق من ماله لنفسك، فهلا سرقت لنفسك من عملك، أو عمله؟ قال: فيتخذ الله عليه الحجة))

أحاديث ذات صلة