- لا صلاةَ إلَّا بقراءَةٍ قالَ أبو هريرةَ فما أعلنَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعلنَّاهُ لَكُم وما أخفاهُ أخفيناهُ لَكم

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# صلاة - قراءة الفاتحة# إحسان - إبطال الأعمال
المصدر: الأحكام الشرعية الكبرى
الراوي: أبو هريرة
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
رقم/صفحة: 2/220
الحكم:أوقفه يحيى بن سعيد القطان وابن أبي عروبة وأبو عبيدة الحداد ويزيد بن زريع وغيرهم

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (772) بنحوه، ومسلم (396) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

صحيح البخاري ـ حسب ترقيم فتح الباري (1/ 195) 772- حدثنا مسدد قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني عطاء أنه سمع أبا هريرة ، رضي الله عنه ، يقول في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت وإن زدت فهو خير.

صحيح مسلم (1/ 297 ت عبد الباقي) :

44 - (396) حدثنا يحيى بن يحيى.

أخبرنا يزيد (يعني ابن زريع) عن حبيب المعلم عن عطاء؛ قال: قال أبو هريرة : في كل صلاة قراءة.

فما أسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم أسمعناكم.

وما أخفى منا أخفيناه منكم.

ومن قرأ بأم الكتاب فقد أجزأت عنه.

ومن زاد فهو أفضل.

أحاديث ذات صلة