- ما زهدَ عبدٌ في الدُّنيا؛ إلا أنبتَ اللهُ الحكمةَ في قلبهِ، وأنطق بها لسانَهُ، وبصَّرهُ عيبَ الدُّنيا، وداءَها ودواءَها، وأخرجهُ منها سالمًا إلى دارِ السلامِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما يكفي من الدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا# رقائق وزهد - الحكمة# رقائق وزهد - مثل الدنيا وما يتعلق بالدنيا
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5127
الحكم:لم أقف على إسناده

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (10532)، والديلمي في ((الفردوس)) (6215) واللفظ له

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (7/ 346 ت زغلول) :

10532 - أخبرناه أبو الحسين بن الفضل القطان ثنا أبو الحسن علي بن ابراهيم بن عيسى المستملي قال: ثنا أحمد بن جعفر الحبال الرازي ثنا أحمد بن الصباح ثنا بشير بن زادان عن عمر بن الصبح عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ما زهد عبد في الدنيا إلا أثبت الله الحكمة في قلبه وانطق لها لسانه وبصره عيب الدنيا وداءها ودواءها وأخرجه منها سالما إلى دار السّلام.

أحاديث ذات صلة