- أما العملُ الذي يحبُّك اللهُ عليه فالزُّهدُ في الدنيا، وأما العملُ الذي يحبُّك الناسُ عليه فانبِذْ إليهم ما في يدَيك من الحُطامِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# رقائق وزهد - القناعة# رقائق وزهد - الإيجاز في الموعظة# رقائق وزهد - محبة الله عز وجل
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: إبراهيم بن أدهم
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3214
الحكم:حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مداراة الناس)) (33) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

مداراة الناس لابن أبي الدنيا (ص45) :

‌33 - حدثني إبراهيم بن سعيد، حدثنا موسى بن أيوب، حدثنا علي بن بكار، عن إبراهيم بن أدهم، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، دلني على عمل يحبني الله عليه، ويحبني الناس عليه.

قال: أما العمل الذي يحبك الله عليه فازهد في الدنيا، وأما العمل الذي يحبك الناس عليه فانبذ إليهم ما في يديك من الحطام

أحاديث ذات صلة