- أما العملُ الذي يحبُّك اللهُ عليه فالزُّهدُ في الدنيا، وأما العملُ الذي يحبُّك الناسُ عليه فانبِذْ إليهم ما في يدَيك من الحُطامِ
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مداراة الناس)) (33) باختلاف يسير
مداراة الناس لابن أبي الدنيا (ص45) :
33 - حدثني إبراهيم بن سعيد، حدثنا موسى بن أيوب، حدثنا علي بن بكار، عن إبراهيم بن أدهم، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، دلني على عمل يحبني الله عليه، ويحبني الناس عليه.
قال: أما العمل الذي يحبك الله عليه فازهد في الدنيا، وأما العمل الذي يحبك الناس عليه فانبذ إليهم ما في يديك من الحطام