- عن أبي إبراهيمَ قال : كنتُ عبدًا لأمِّ سلمةَ فكنتُ أبيتُ على فراشِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وأتوضَّأُ من محضنتِهِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - حب الرسول# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
الراوي: أبو إبراهيم مولى أم سلمة
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 4/2
الحكم:إسناده قوي

بيانات التخريج:

أخرجه الحسن بن سفيان في ((مسنده)) كما في ((الإصابة)) لابن حجر (7/4) واللفظ له، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (6689) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[الإصابة في تمييز الصحابة] (7/ 4) :

‌‌وأخرج من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إبراهيم ؛ قال: كنت عبدا لأم سلمة، فكنت أبيت على فراش النبي صلى الله عليه وسلم وأتوضأ من محضنته.

وأخرجه أبو نعيم من طريقه، وأبو موسى كذلك، وسنده قوي.

وأخرجه الباوردي أتم منه؛ وبعده: فلما بلغت مبالغ الرجال أعتقتني، ثم قالت: كنت حيث لا أراك، ولو كان في شيء من طرقه التصريح أنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه على الاحتمال.

[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (5/ 2829) :

‌6689 - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ، ثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عمرو بن علي، ثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إبراهيم ، قال: كنت عبدا لأم سلمة، وكنت أبيت على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتوضأ من مخضبه.

أحاديث ذات صلة