- أنَّ ثَقيفًا سألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرُدَّ إليهم أبا بَكرةَ عَبدًا، فقال: لا، هو طَليقُ اللهِ، وطَليقُ رَسولِه.

الدلالات الموضوعية:# إسلام - فضل الإسلام# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مغازي - غزوة الطائف# مناقب وفضائل - نفيع بن الحارث أبو بكرة# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: رجل
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2018/10/3
الحكم:رجاله ثقات إلا أن مغيرة - وهو ابن مقسم - وشباك مدلسان، وقد عنعنا

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (7/ 15) واللفظ له، وأحمد (17530) بنحوه.

الأصول والأحكام

الطبقات الكبرى - ط دار صادر (7/ 15) :

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن شباك عن رجل من ثقيف قال: سألنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يرد علينا أبا بكرة وكان عبدا لنا وهو محاصر ثقيف، فأبى أن يرده علينا وقال: هو طليق الله، وطليق رسوله.

[مسند أحمد] (29/ 71 ط الرسالة) :

17530 - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مفضل بن مهلهل، عن مغيرة، عن شباك، عن الشعبي، عن ‌رجل ، من ثقيف قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، فلم يرخص لنا، فقلنا: إن أرضنا أرض باردة، فسألناه أن يرخص لنا في الطهور، فلم يرخص لنا، وسألناه أن يرخص لنا في الدباء، فلم يرخص لنا فيه ساعة، وسألناه أن يرد إلينا أبا بكرة، فأبى، وقال: " هو طليق الله وطليق رسوله ".

وكان أبو بكرة خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين حاصر الطائف فأسلم .

أحاديث ذات صلة