- أنَّ ثَقيفًا سألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرُدَّ إليهم أبا بَكرةَ عَبدًا، فقال: لا، هو طَليقُ اللهِ، وطَليقُ رَسولِه.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (7/ 15) واللفظ له، وأحمد (17530) بنحوه.
الطبقات الكبرى - ط دار صادر (7/ 15) :
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن شباك عن رجل من ثقيف قال: سألنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يرد علينا أبا بكرة وكان عبدا لنا وهو محاصر ثقيف، فأبى أن يرده علينا وقال: هو طليق الله، وطليق رسوله.
[مسند أحمد] (29/ 71 ط الرسالة) :
17530 - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مفضل بن مهلهل، عن مغيرة، عن شباك، عن الشعبي، عن رجل ، من ثقيف قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، فلم يرخص لنا، فقلنا: إن أرضنا أرض باردة، فسألناه أن يرخص لنا في الطهور، فلم يرخص لنا، وسألناه أن يرخص لنا في الدباء، فلم يرخص لنا فيه ساعة، وسألناه أن يرد إلينا أبا بكرة، فأبى، وقال: " هو طليق الله وطليق رسوله ".
وكان أبو بكرة خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين حاصر الطائف فأسلم .