- أنَّ عبدًا كانَ بينَ رجُلَيْنِ فأعتقَ أحدُهُما نصيبَهُ فحبسَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم حتَّى باعَ فيهِ غُنَيْمةً لَهُ

الدلالات الموضوعية:# شركة - الشركة في الرقيق# أقضية وأحكام - الحبس والملازمة# عتق وولاء - من أعتق نصيبا له في مملوك
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: أبو مجلز لاحق بن حميد
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 10/276
الحكم:منقطع، وروي من وجه آخر ضعيفاً

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (16716)، وابن أبي شيبة (22161) كلاهما بلفظ مقارب.

الأصول والأحكام

السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (11/ 473)

11372- وحدثنا أبو جعفر المستملي، أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني، حدثنا داود بن الحسين البيهقي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبي مجلز أن غلامين من جهينة كان بينهما غلام، فأعتق أحدهما نصيبه، فحبسه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى باع فيه غنيمة له.

هذا مرسل

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (9/ 151) 16716 - عن الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن القاسم بن أبي عبد الرحمن، عن أبي مجلز ، أن أخوين من جهينة كان بينهما عبد فأعتق أحدهما نصيبه فضمنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى باع غنيمة له

مصنف ابن أبي شيبة (11/ 246) 22161- حدثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي ليلى ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبي مجلز ؛ أن عبدا كان بين رجلين فأعتق أحدهما نصيبه ، قال : فحبسه النبي صلى الله عليه وسلم حتى باع فيه غنيمة له.

أحاديث ذات صلة