- كلُّ بدعةٍ ضلالةٌ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يقولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، ويقولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بيْنَ إصْبَعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ويقولُ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ خَيْرَ الحَديثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، ثُمَّ يقولُ: أَنَا أَوْلَى بكُلِّ مُؤْمِنٍ مِن نَفْسِهِ؛ مَن تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِهِ، وَمَن تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا، فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ.
[وفي رواية]: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَومَ الجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُثْنِي عليه، ثُمَّ يقولُ علَى إثْرِ ذلكَ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ، ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ، بمِثْلِهِ.]
أخرجه مسلم (867) مطولاًأخرجه النسائي (1578)، وابن خزيمة (1785)، وابو نعيم الأصبهاني في ((المستخرج)) (1953) جميعهم بلفظه تاما.
سنن النسائي (3/ 188) 1578 - أخبرنا عتبة بن عبد الله، قال: أنبأنا ابن المبارك، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته: يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه نذير جيش يقول: صبحكم مساكم، ثم قال: من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي، وأنا أولى بالمؤمنين
صحيح ابن خزيمة (3/ 143) 1785 - نا الحسين بن عيسى البسطامي، نا أنس يعني ابن عياض، عن جعفر بن محمد، ح، وحدثنا عتبة بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أنا سفيان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته , يحمد الله , ويثني عليه بما هو له أهل , ثم يقول: من يهد الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , إن أصدق الحديث كتاب الله , وأحسن الهدي هدي محمد , وشر الأمور محدثاتها , وكل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار , ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين , وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه , وعلا صوته , واشتد غضبه كأنه نذير جيش: صبحتكم الساعة ومستكم , ثم يقول: من ترك مالا فلأهله , ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي , وأنا ولي المؤمنين .
هذا لفظ حديث ابن المبارك.
ولفظ أنس بن عياض مخالف لهذا اللفظ
المستخرج لأبي نعيم الأصبهاني (معتمد) (2/ 455)
1953 - حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد العسكري عسكر سر من رأى ببغداد ثنا الفريابي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعثمان قالا ثنا وكيع عن سفيان ح وأنبأ سليمان بن أحمد ثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن سفيان ح وثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن معدان ثنا سالم بن جنادة ثنا وكيع عن سفيان عن جعفر عن أبيه عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم يقول بعثت أنا والساعة كهاتين وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه نذير جيش صبحتكم مستكم ثم يقول (من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي وأنا ولي المؤمنين)
---
[صحيح مسلم] (2/ 592 ) :
43 - (867) وحدثني محمد بن المثنى.
حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جابر بن عبد الله ؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته واشتد غضبه.
حتى كأنه منذر جيش، يقول: صبحكم ومساكم.
ويقول.
"بعثت أنا والساعة كهاتين".
ويقرن بين أصبعيها لسبابة والوسطى.
ويقول: "أما بعد.
فإن خير الحديث كتاب الله.
وخير الهدى هدى محمد.
وشر الأمور محدثاتها.
وكل بدعة ضلالة".
ثم يقول: " أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله.
ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي".
[صحيح مسلم] (2/ 592 ) :
44 - (867) وحدثنا عبد بن حميد.
حدثنا خالد بن مخلد.
حدثني سليمان بن بلال.
حدثني جعفر بن محمد عن أبيه؛ قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة.
يحمد الله ويثني عليه.
ثم يقول على إثر ذلك، وقد علا صوته.
ثم ساق الحديث بمثله.
[صحيح مسلم] (2/ 593 ) :
45 - (867) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا وكيع عن سفيان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر ؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس.
يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله.
ثم يقول: "من يهده الله فلا مضل له.
ومن يضلل فلا هادي له.
وخير الحديث كتاب الله".
ثم ساق الحديث بمثل حديث الثقفي.