- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ جَهْدًا يكونُ بينَ يَدَيِ الدَّجَّالِ، فقالوا: أيُّ المالِ خيرٌ يومَئذٍ؟ قال: غُلامٌ شديدٌ يَسْقي أهلَه الماءَ، وأمَّا الطعامُ فليس، قالوا: فما طعامُ المُؤمِنينَ يومَئذٍ؟ قال: التسبيحُ، والتكبيرُ، والتحميدُ، والتهليلُ، قالت عائشةُ: فأينَ العَرَبُ يومَئذٍ؟ قال: العربُ يومَئذٍ قليلٌ.

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - خروج الدجال ومكثه بالأرض# أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء# مناقب وفضائل - فضائل العرب# فتن - فتنة الدجال# آداب عامة - الاستعانة بالصغار والعبيد في الخدمة وغيرها
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 24470
الحكم:إسناده فيه ضعف وانقطاع

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (24470) واللفظ له، وحنبل بن إسحق في ((الفتن)) (18)، وأبو يعلى (4607)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (41/ 18) 24470- حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد قال: حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر جهدا يكون بين يدي الدجال فقالوا: أي المال خير يومئذ؟ قال: (( غلام شديد يسقي أهله الماء، وأما الطعام فليس)) قالوا: فما طعام المؤمنين يومئذ؟ قال: (( التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل)) قالت عائشة: فأين العرب يومئذ؟ قال: (( العرب يومئذ قليل))

الفتن لحنبل بن إسحاق (ص: 111) 18- حدثنا حجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر جهدا شديدا يكون بين يدي الدجال فقلت: يا رسول الله أين العرب يومئذ؟ قال: ((يا عائشة إن العرب يومئذ لقليل)).

قلت: يا رسول الله , فما يجزئ المؤمن يومئذ؟ قال: ((التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل)).

قلت: فأي المال يومئذ خير؟ قال: (( غلام شديد يسقي أهله من الماء , وأما الطعام فلا طعام

مسند أبي يعلى الموصلي (8/ 78) 4607- حدثنا عبد الله بن معاوية، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر جهدا شديدا يكون بين يدي الدجال , فقلت: يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ فقال: ((يا عائشة إن العرب يومئذ قليل)) , قلت: فما يجزئ المؤمن يومئذ من الطعام؟ قال: ((التسبيح والتهليل والتكبير)) , قلت: فأي المال يومئذ خير؟ قال: ((غلام يسقي أهله من الماء , أما الطعام فلا طعام))

أحاديث ذات صلة