- سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: "الصلاةُ في أوَّلِ وَقتِها"، قال الخُزاعيُّ في حَديثِه: عن عمَّةٍ له يُقالُ لها: أُمُّ فَروةَ قد بايَعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئلَ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فضل أول الوقت# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: أم فروة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 426
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (170)، وأحمد (27103) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 163 ط مع عون المعبود) :

426 - حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي وعبد الله بن مسلمة، قالا: ثنا عبد الله بن عمر ، عن القاسم بن غنام ، عن بعض أمهاته، عن أم فروة ، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: ‌الصلاة ‌في ‌أول ‌وقتها.

قال الخزاعي في حديثه عن عمة له يقال لها أم فروة: قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل.

[سنن الترمذي] (1/ 319) :

‌170 - حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن عمر العمري، عن القاسم بن غنام، عن عمته أم فروة - وكانت ممن بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها

مسند أحمد (45/ 63 ط الرسالة) :

‌27103 - حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن عماته، عن أم فروة ، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: " الصلاة لوقتها ".

أحاديث ذات صلة