ثلاثَةُ أملاكٍ : ملكٌ مُوَكَّلٌ بالكعبةِ، وملكٌ مُوَكَّلٌ بمسجدي هذا، وملكٌ مُوَكَّلٌ بالمسجدِ الأقصى، فأمَّا المُوَكَّلُ بالكعبةِ فيُنادي كلَّ يومٍ : من ترك فرائضَ اللهِ خرج من أمانِ اللهِ، وأمَّا المُوَكَّلُ بمسجدي هذا فيُنادي كلَّ يومٍ : من ترك سُنَّةَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَرِدِ الحوضَ ولم تُدركهُ شفاعةُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأمَّا الملكُ المُوَكَّلُ بالمسجدِ الأقصى فيُنادي في كلِّ يومٍ : من كان طعمتُهُ حرامًا كان عملُهُ مضروبًا بهِ وجهَهُ

الدلالات الموضوعية:# حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة# قيامة - الشفاعة# ملائكة - أعمال الملائكة# إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام
المصدر: تاريخ بغداد
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: منكر ورجال إسناده كلهم ثقات معروفون سوى البصري وأحمد بن رجاء فإنهما مجهولان، الخطيب البغدادي
الحكم:منكر ورجال إسناده كلهم ثقات معروفون سوى البصري وأحمد بن رجاء فإنهما مجهولان

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/147)

الأصول والأحكام

[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 147) :

أنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال أنبأنا القاضى أبوالعلا محمد بن علي الواسطي قال حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج الخلال قال حدثنا أبو حامد أحمد بن رجا بن عبيدة قال حدثنا محمد بن محمد بن إسحاق البصري قال حدثنا سويد بن نصر البلخي قال حدثنا سفيان الثوري عن حماد عن إبراهيم عن علقمة قال: قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لله تعالى ثلاثة أملاك ملك موكل بالكعبة، وملك موكل بمسجدي هذا، وملك موكل بالمسجد الأقصى، فأما الملك الموكل بالكعبة فينادي في كل يوم: من ترك فرائض الله خرج من أمان الله، وأما الملك الموكل بمسجدى هذا فينادى في كل يوم: من ترك سنة محمد صلى الله عليه وسلم لم يرد الحوض ولم تدركه شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، وأما الملك الموكل بالمسجد الأقصى فينادي في كل يوم من كانت طعمته حراما كان عمله مضروبا به في وجهه ".

وقال الخطيب: هذا حديث منكر ورجال إسناده كلهم ثقاة معروفون سوى البصري وأحمد بن رجاء فإنهما مجهولان.

أحاديث ذات صلة