- أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئلَ : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ لا شكَّ فيهِ، وجهادٌ لا غلولَ فيهِ، وحجةٌ مبرورةٌ .
قيلَ : فأيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ .
قيلَ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : جهدُ المقلِّ .
قيلَ : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ هجرَ ما حرَّمَ اللهُ عليهِ.
قيلَ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ جاهدَ المشركينَ بمالِهِ ونفسِهِ.
قيلَ : فأيُّ القتلِ أشرفُ ؟ قال : مَنْ أُهريقَ دمُهُ، وعُقِرَ جوادُهُ
أخرجه أحمد (15401) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (1449)، والنسائي (2526) باختلاف يسير
[مسند أحمد] (24/ 122 ط الرسالة) ((15401- حدثنا حجاج قال: قال ابن جريج: حدثني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي الخثعمي : أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: (( إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة)) قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: (( طول القنوت)) قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: (( جهد المقل)) قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: (( من هجر ما حرم الله عليه)) قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: (( من جاهد المشركين بماله ونفسه)) قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: (( من أهريق دمه، وعقر جواده)).
[سنن أبي داود] (2/ 69) 1449- حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: حدثني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي الخثعمي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((طول القيام))، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: ((جهد المقل))، قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: ((من هجر ما حرم الله عليه))، قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: ((من جاهد المشركين بماله ونفسه))، قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: ((من أهريق دمه، وعقر جواده)).
[سنن النسائي] (5/ 58) 2526- أخبرنا عبد الوهاب بن عبد الحكم، عن حجاج، قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي الخثعمي ((أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة.
قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم الله عز وجل، قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد المشركين بماله ونفسه، قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: من أهريق دمه وعقر جواده)).